كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ذكره: ابن سعد فقال (1): روى عن أبي بن كعب.
وكان ثقة له فضل وورع وعقل وأدب.
وقال العجلي: كان ثقة لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا هو وابن سيرين.
ولم ينج منها بالكوفة إلا خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي.
قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير:
أنه كان بينه وبين رجل كلام فكذب عليه فقال: اللهم إن كان كاذبا فأمته.
فخر ميتا مكانه.
قال: فرفع ذلك إلى زياد فقال: قتلت الرجل.
قال: لا ولكنها دعوة وافقت أجلا (2) .
وعن غيلان: أن مطرفا كان يلبس المطارف والبرانس ويركب الخيل ويغشى السلطان ولكنه إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين (3) .
وكان يقول: عقول الناس على قدر زمانهم (4) .
وروى: قتادة عن مطرف بن عبد الله قال:
فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع (5) .
قال يزيد بن عبد الله بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين.
قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام بدر أو عام أحد ويمكن أن يكون سمع من عمر وأبي.
__________
(1) في الطبقات 7 / 141 142.
(2) الحلية 2 / 206.
(3) ابن سعد 7 / 144 والزهد لأحمد 239 وسيرد في ص (191).
(4) ابن سعد 7 / 143.
(5) ابن سعد 7 / 142 والزهد لأحمد 240 والحلية 2 / 212.